بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن مسجد مصعب بن عمير، أتوجه بخالص التهاني القلبية الحارة بعيد الفطر السعيد، وتقبل الله منا ومنكم رمضان وما فيه من أعمال صالحات، وأعاده علينا وعليكم وعلى المسلمين جميعا بالخير والبركات، وكل عام وأنتم بخير.
لقد ساهمتم - يا رواد ورائدات مسجد مصعب بن عمير - ساهمتم في جعْلِ رمضان هذا العام من أجمل ما مرَّ بنا من شهور رمضان، بحضوركم الكريم وتعاونكم الكبير، ومشاركاتكم ودعمكم الجاد لكل الأنشطة التي خطَّطْنا للقيام بها، فكنتم - بعد توفيق الله تعالى - خير معين على الوصول إلى هذه النهاية الطيبة لشهرنا الكريم، فجزاكم الله جميعا خير الجزاء.
كما أتوجه بالشكر لشبابنا الكرام، وعلى رأسهم أئمتنا من الشباب، وبالموازاة لهم الشباب الذي قاموا بأداء الخدمات الجليلة للمصلين، طيلة الشهر الكريم، فبارك الله فيهم من شباب، وزادنا الله من أمثالهم الكثير والكثير.
والشكر لضيوفنا الكرام من الأئمة والعلماء والشيوخ الذي زارونا في هذا الشهريم، وأتحفونا بعلمهم الغزير، وأدبهم الجَمّ، وجعلوا لشهرنا روْنقا خاصالم يتوفر في كثير من المساجد، فجزاهم الله عنا خير الجزاء وأتمه.
والشكر لكل من ساهم بنفقة أو إفطار صائم، أو تقديم صدقة، أو معروف ، أو نصيحة، أو كلمة طيبة، جعل الله ذلك في ميزان حسنات الجميع.
أعاد الله علينا وعليكم رمضان والعيد أعواما عديدة، وأزمنة مديدة، وكل عام وأنتم بخير.