| جديد |
|---|
| هل تعلم؟؟؟ | |
|---|
Arabic Translated version
![]()
March 6, 2006
إمام في أمريكا
قيادة المؤمنين بعقيدة في مرمى النار
James Estrin/The New York Times(Page 3 of 5)
لعل أصعب الإمتحانات التي مرت بها علاقة الشيخ رضا بمكتب التحقيقات الفيدرالي هي تلك التي تلت إلقاء القبض على أحد رواد المسجد من الشباب بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية. كان شهوار متين شراج ( 23 عاماً ) مهاجراً باكستانياً ثرثار ، يعمل في المكتبة المسلمية الملتصقة بالمسجد. كان هذا الشاب يشاهد كثيراً أثناء عمله وهو يتحدث إلى جيمس الشافعي (21 عاماً) وهو أمريكي مسلم ، ذو نبرة رقيقة.
وفي أغسطس الماضي تم إتهامهما في المحكمة الفيدرالية بتهمة التآمر لتفجير محطة أنفاق شارع 34 في ميدان هيرالد ، وتم تصويرهما من قبل مخبر - كان قد أخبرهما أنه عضو في جماعة إسلامية -وهما يناقشان الخطة .
في الأيام التي تلت إلقاء القبض عليهم ، تداعى المراسلون على بيريدج وتلقت المكتبة الإسلامية بعض إتصالات التهديد. و وصلتهم رسائل تهديد كثيرة كتب في إحداها: " إنكم ميتون"
أكتشف الإمام والمصلون بأنهم يعرفون المخبر ، رجل مصري أبيض الشعر يسمي نفسه أسامة داودي . ويتذكر السيد شطا أن الرجل كان دائم القول : " أنا أسمي أسامة كأسم أسامة بن لادن"
كان السيد داود ي قد ظهر في المسجد قبل ذلك بعام – كما يقول السيد شطا – وحاول أن يغري الإمام ببعض الصفقات العقارية ، حيث يستخدم الإمام تأثيره على المصلين لدفع بعض الأموال إلى السيد داودي مقابل أن يحصل الإمام على عمولة سرية. إلا أن الإمام لم يرد أن تكون له علاقة بشئ من ذلك ، ولذا احتفظ بمسافة بينه وبين الرجل ، خصوصاً وأن الإمام وجد السيد داودي رجلاً غير مريح. فهو يدعى أنه أبناً لشيخ مصري شهير ، وكان ينخرط في بكاء حاد أثناء الصلاة إلا أنه كان يدخن أيضاً ، ويعلق السيد رضا على ذلك: " الإستقامة في الإسلام لا تجيز التدخين."
وكان أكثر الأمور الغريبة في السيد داودي – كما يقول الإمام – هي نبرته العدوانية الحادة. ويقول السيد شطا أن السيد داودي إشتكى خلال إحدى زياراته له أن الأمريكيين يخشون منه لأنه يحمل دكتوارة في الهندسة النووية. ويقول الإمام أنه قال للسيد داودي ذات مرة: " طالما أنك لم تفعل شيئاً خاطئاً فافتح قلبك ومنزلك للناس" ولعل السيد داودي لم يجد الإمام مثيراً للإهتمام- كما يقول السيد شطا- فاتجه بإهتمامه إلى السيد متين سراج والسيد الشافعي.
وقد بدأ هذا المخبر – كما يؤكد السيد مارتن ستولار ، محامي السيد سراج – بإستدراج السيد سراج إلى الخطة وبدأ يتدارس معه مفاهيم الجهاد الدموي.
السلطات لا تتحدث كثيراً عن القضية ، والتي ستنظر فيها المحكمة الشهر القادم ، ومحاولة الوصول إلى السيد داودي بائت بالفشل.
وقد رفض المتحدث بإسم إدراة الشرطة بول براوني إداعاءات محامي السيد سراج من أن الشرطة هي التي صنعت الخطة قائلا: " نحن لم نقترح شيئاً ..نحن فقط قمنا بإتخاذ التدابير لمنع حدوث الخطة ، وهناك فرق كبير بين الإمرين." ويؤكد السيد براوني أن الشرطة كانت تعرف دائماً أن للسيد سراج ميول عدوانيه حتى قبل إتخراط المخبر.
بالنسبة للإمام ..تلاعب المخبر لم يكن مفاجئاً ، فهناك نظرة عامة بين المسلمين في بيريدج أن المخبرين ليسوا أهلاً للثقة ، ذلك أن لهم سوابق إجرامية ، بإلإضافة إلى تلقيهم أموالاً مقابل معلوماتهم. وهذه النظرة لا تروق للسيد فرهام ، الذي ؤكد أنه يتم إنتقاء المخبرين بدقة ، وأن دوافعهم غير ذات بال طالما أنهم يقدمون معلومات صحيحة.
ويحذر السيد فرهام ، والذي بذل الكثير من الوقت ، في بناء جسور الثقة مع الجالية ، الجالية من التعامي عن أي أنشطة مريبة ، قائلاً: " لايمكنكم أ، تلعبوا دور أمريكيين جزئياً ( بارت تايم)"
|
|||