ISBR NEWS
Free Offer..........The Islamic Society of Bay Ridge is offering free Books for Non-Muslims to know about Islam, visit us at Our location @ 6807 5th Ave, Brooklyn, NY 11220
جديد
هذا الموقع قيد التعديل  
هل تعلم؟؟؟

فضل الدعاء
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سيد ‏ ‏الاستغفار أن تقول "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة ‏                  

أخرجه البخاري

‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ ‏يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي "

أخرجه البخاري

Arabic Translated version


March 6, 2006
إمام في أمريكا

قيادة المؤمنين بعقيدة في مرمى النار

James Estrin/The New York Times

(Page 4 of 5)

    من حصى الإهانات

  سيطر الغضب بسهولة على المسجد ، وبقي سؤال هادئ ومزعج في الوقت ذاته: ماالذي دفع بهذين الشابين - بغض النظر عما إذا كان قد تم التغرير بهما أم لا - للتفكير في أعمال إرهابية؟

يبحث الأمام عن إجابات في الجمع المحتشد على الرصيف خارج المسجد.

فقد مانت هناك دوماً شريحتان إجتماعيتان على هذا الرصيف المتآكل والممتد على طوال الجادة الخامسة. فبعد صلاة الجمعة يمتلئ هذا الجزء بالعرب من المصريين والفلسطينين ممن أشتعل رؤسهم شيباً ، وبدأت تعاني الصلع. وليس بعيداً من ذلك ، وبالقرب من قوس دار السينما المجاورة ، يتحلق المراهقون من العرب.

  قبل أحداث سبتمبر نادراً ما أختلطت تلك الشريحتان ، إلا أن وفي السنوات التي تبعت الأحداث ، عاد الكثير من هؤلاء المراهقين إلى دينهم.

  ويقف الإمام الآن يلقي خطبه أمام صفوف من الشباب ، بعضهم يريدي صرعات الموضة الشبابية الصارخة. الكثير منهم جاؤا لتعلموا أكثر عن دينهم حتى يستطيعون الدفاع عن مدراسهم أو أعمالهم ، والبعض الآخر ببساطة فقدوا إنتمائهم نظراً لتجاوزهم في فرص الأعمال ، أو لتوقيفهم المتكرر ومسائلتهم من قبل السلطات.

  ما يقلق الإمام أكثر من أي شئ آخر هم هؤلاء الشباب وشعورهم بالعزلة ، ليصبح المسجد ملاذهم الوحيد. و أنتشرت بعد أحداث سبتمبر المقاهي العربية على إمتداد الجادة ، ممتلئة بالشباب ودخان الأرجيلة. ذات مساء قال السيد شطا: " قرأت مرة مثلاً أسبانياً يقول: سئل حائط الكراهية من أي شئ بنيت؟ فأجاب: من حصى الإهانات."

  لما يزيد عن ثلاثة عقود أدى إنسحاب المهاجرين الأوروبيين إلى إفساح المجال أمام محلات عربية للحلاقة والجزارة وحتى للمجوهرات. غير أن هؤلاء الجدد ليسوا مرحباً بهم دائماً. "هذه لم تعد بيريدج ، إنها بيروت" هكذا هتف راسل كين ، ضابط متقاعد شغل وظيفة مسؤل شئون المنطقة في مخفر شرطة 68.

  وحتى الإمام لم يسلم من الإساءات. ففي ذات مرة سألته إمرأة كانت جالسة إلى جانبه في الطائرة عما إذا كان مسلماً ، ثم أصرت على تغيير مقعدها. والسيد شطا – والذي نشأ مرتدياً الجلابية المصرية الطويلة ، يسافر الآن مرتدياً بذلة ، غير أنه لا يزال يحارب الإنعزال بقلب مفتوح. فهو خليط متزايد من الشرق والغرب ، يمشى إلى المسجد في جلابيته البيضاء بفخر ، ويخترق بها البرد مرتدياً قبعة صوفيه تحمل شعار ولاية نيويورك ، ويقول: " أشعر أنني أعيش في بلدي."

    هناك رسالة يرددها أينما ذهب مفادها أن الإنسان لابد أن يكون دواءً للكراهية. يجلس إلى الشباب حديثي السن في مساجد نيويورك ، ويطلب منهم إلا ينتظروا دعوة لإحتضان أمريكا ، حتى لو شعروا بانه يتم تقصدهم ، فأمريكا - كما يؤكد السيد شطا – تظل أكثر بلدان العالم حرية ، ولذا فالإمام يخطط للبقاء " إلى أن يشاء الله" ، خصوصاً وأنه حصل على الكرت الأخضر في نوفمبر الماضي.

يعرف السيد شطا أغلب رواد المسجد شكلاً ، ويعرف 400 منهم بالأسم ، وغالباً مايثير حفيظته رؤية حدث إلتزم فجأة ، فيحاول أن يفهم سبب ذلك الإلتزام :أهو الإيمان أم الشعور بالعزلة؟ إلا أن الوصول إلى إجابة مقنعة ليس بالإمر اليسير.

  ويشارك ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي الإمام شعوره ذاك ، يقولون أن المكتب بدأ مؤخراً بالتركيز على فئة الشباب من المسلمين ، خصوصاً بعد أن كشفت التحقيقات أن تفجيرات لندن في يوليو الماضي قام بها شباب ممن نشأوا في بريطانيا. ويتفق السيد شطا والسلطات على أن الشباب هو اكثر الفئات تقبلاً لرسائل العنف، ولذا فهو يحرص على أن يقول لمستمعيه من الشباب أن : " الإسلام دين يقوم على التفكير ، فالإسلام يقول لك: لا تغلق عقلك..ولا تتبع عواطفك ..لا تتبع الشيخ ، فلربما كان لك عقلاً أفضل من عقله" ، ويؤكد لهم: " إذا ما أسأتم التصرف ، فأنتم تسيؤن إلى العالم الإسلامي برمته."

<<Previous Page 1 2 3 4 5  Next Page>>

 
ISBR