ISBR NEWS
Free Offer..........The Islamic Society of Bay Ridge is offering free Books for Non-Muslims to know about Islam, visit us at Our location @ 6807 5th Ave, Brooklyn, NY 11220
جديد
هذا الموقع قيد التعديل  
هل تعلم؟؟؟

فضل الدعاء
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سيد ‏ ‏الاستغفار أن تقول "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة ‏                  

أخرجه البخاري

‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ ‏يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي "

أخرجه البخاري

Arabic Translated version


March 6, 2006
إمام في أمريكا

قيادة المؤمنين بعقيدة في مرمى النار

James Estrin/The New York Times

(Page 5 of 5)

إمام واحد وجماهير عديدة

  جلس الشيخ ذات مساء في غرفة إستقبال مرتبة في مبنى من الطوب في كوينز ، كانت أسرة مصرية قد دعته ليبارك عضو جديد في العائلة – طفلة ذات 5 أسابيع. كانت الصغيرة نائمة وهي ملفوفة بقطع من القطن الوردي الناعم ، بينما كان شاشة الجزيرة تعرض خبر مقتل دبلماسيين جزائريين في العراق.

شعر السيد رضا بالضيق من وصف القاتلين للضحايا بـ"الكفار" ، و أكد أن على العالم أن يتفق على تحديد مفهوم للإرهاب: " ماقد أراه إرهاباً ، قد لا تراه أنت كذلك."

هناك القليل من المواضيع المعقدة التي تمتحن إنتماء السيد شطا ، مثلما يفعل موضوع الصراع العربي الإسرائيلي. فالكثير من الفلسطينيين يرتداون المسجد ، وعندما يتحدث في موضوع ذلك الصراع ، لا يملك المرء إلا أن يشعر أنه يتحدث إلى أكثر من جمهور.

فالسيد شطا يختلف - مثله في ذلك مثل العرب في جميع أنحاء العالم - إختلافاً جذرياً مع موقف أمريكا الداعم لإسرائيل ، وهو ينظر إلى حماس كرمز قوي للمقاومة.

وعندما أغتيل الشيخ أحمد ياسين في مارس من عام 2004 ، خاطب السيد شطا المئات ممن تجمعوا في سرداق العزاء في بروكلين قائلاً: " لقد أستشهد أسد فلسطين" . وأثنى الإمام في خطبة أخرى على ريم الرياشي، والتي فجرت نفسها في عام 2004 في معبر بين غزة وإسرائيل لتقبل أربعة إسرائيلين. ويصف السيد شطا المرأة بـ "الشهيدة"

وعندما سئل السيد شطا عن ذلك بدا – ولأول مرة - متناقضاً. فقد إستطاع تكوين صداقات مع أحبار في نيويورك، وهو أمر لم يكن يتصوره أبداً في مصر . والإنخراط في نقاش حول الصراع لايجلب – عادة – سوى التعارض الحاد داخل مسجده. يقول السيد شطا : " أشعر بالقلق من أن هذا قد يسبب مشكلة لأخواني من اليهود." فهو نادراً ما يتطرق إلى الموضوع في خطبه و دروسه ، ويعرض له على مضض في مقابلاته.

يقول السيد شطا: " أنا لا أقبل العمليات الإنتحارية التي تستهدف المدنين في أي مكان وفي أي زمان" ، وفيما يخص الهجوم على الجنود الإسرائيلين ، يرى السيد شطا أنها " وسيلة دفاع مقبولة..فالإسرائيليون قتلوا النساء الفلسطينيات ، ودمروا بيوتهم ، وأخذوا أراضيهم وثرواتهم و حولوهم إلى لاجئين ، في حين أن الفلسطينين لايملكون القدرة الحربية للدفاع عن أنفسهم". وفي حين أن القانون الإسلامي يحرم العمليات الإنتحارية - كما يقول الشيخ – إلا أن القرآن يؤكد على حق المسلمين في الدفاع عن أنفسهم.

وكانت السيدة ريم الرياشئ قد قتلت جنديين وضابط شرطة حدود وحارس أمني بالإضافة إلى جرح آخرين من فلسطينين و إسرائيلين.

ويعرف السيد شطا أن رأيه هذا يلاقي معارضة كبيرة من غير المسلمين ،على الرغم من أنه الرأي الأكثر شعبية بين العرب. ويؤكد أن رأيه لايلاقي ترحاباً حتى من قبل رواد مسجده فيقول: " بعض المسلمين – إذا سمعوا هذا – سيخرجونني من الإسلام لإنهم يعتقدون أن هذه العمليات واجبة ، وهنا آخرون ممن يشعرون أنها جميعاً محرمة."
ويضيف السيد شطا في إستنكاره للإرهاب في الغرب رسالة يشعر أنها نادراً ما تسمع ، فبعد تفجيرات لندن العام الماضي ، عقد هو والعديد من المسلمين مؤتمراً صحفياً في بروكلين .. ولم يأت أحد. ويؤكد السيد شطا على أن الإرهاب يخالف تعاليم الإسلام قائلاً: " احس أني أتنفس تحت الماء أو أصرخ في صحراء.. فلا أحد يجيب."

ففي خطبة الأولى - والتي ألقاها كجزء من تقليد سنوي في ذكرى أحداث سبتمبر بدأه في عام 2003 ، وتعكس تلك الخطب الثلاث رحلة الإمام في أمريكا ، كانت نبرته توافقية ، حيث تحدث عن طبيعة الإسلام السمحة. وفي عام 2004 طلب من الجالية أن تحترم القانون وأن يثقوا من أن أمريكا ليست العدو. وفي خطبته الثالثة في سبتمبر الماضي إزدادت لهجته حزماً وهو يقول: " نريد من الولايات المتحدة أن تكون عادلة في قضايانا " وأكد السيد شطا على أن المرء " لاينبغي أن يشعر بأنه تحت المراقبة في كل كلمة يقولها ، وكل حركة يقوم بها ، وكل توقيع يضعة."

ويستطرد السيد شطا مؤكداً أن : " المسلمون معزولون ، إلا أنهم يرغبون بأن يتم قبولهم" ، وشبههم بأسلافهم منذ ما يقارب 14 قرناً ، ممن طلبوا اللجوء من ملك الحبشة. وكرر السيد شطا كلمات رئيس تلك الطائفة : جعفر بن أبي طالب وهو يقول: " أيها الملك ، قدمنا إلى بلادك وأخترناك على من سواك و رجونا ألا نظلم عندك."

<<Previous Page 1 2 3 4

 
ISBR