| جديد |
|---|
| هل تعلم؟؟؟ | |
|---|
![]()
March 6, 2006
إمام في أمريكا
غريب ومألوف
ليس ثمة ما يثبت شعبية الإمام بين النساء من أن 300 إمرأة منهن وثقن به ليجد لهن شريك حياة مناسب. فالمسجد على الجادة الخامسة ذو صبغة ذكورية صرفة ، يملئ الرجال فيه كل المناصب القيادية تماماً كما يملئون الأرصفة بعد الصلوات. وهم فقط من يحق لهم دخول قاعة المسجد الرئيسية..كما أن صلاة الجمعة فرض على الرجال فقط.
في الطابق السفلي هناك الغرفة المزدحمة التي تعرف بـ"مصلى النساء" ، في أيام الجمع ، يضغطن بعضهن إلى بعض، تلسعهن حرارة جو الغرفة ، إلا أنهن يصرن على مشاهدة إمامهن في دارة تلفزيونية مغلقة يبدو أنها لم تعدل من زمن بعيد. ويستمعن إليه بخشوع.
المراهقات منهمن غالباً ما يبدين ضجرهن إذا كان هناك إمام غيره ، وكأنهم مخلوقات فضائية. وتشاركهن أمهاتهن المهاجرات ذلك الشعور ، فهن غالباً مايجدن أولئك الشيوخ متشددون يذكرونهن ببلدانهن المحافظة.
السيد شطا يمثل المألوف والغربيب في الوقت ذاته ، فهو في إحدى خطبه يقول أن الرجل هو "سيد البيت وله الحق في إختيار أصدقاء زوجته" ، وفي يوم آخر يدعو ، ولدهشة رواد المسجد من الرجال ، عاملة إجتماعية عربية للتحدث في موضوع العنف المنزلي، وسمح للنساء بالجلوس في قاعة المسجد الرئيسية إلى جانب الرجال.
وبالرغم من أنه يعبس في وجوه النساء ممن تعدين سن الثلاثين بدون زواج ، إلا أنه يمجد إنجازاتهن المهنية إذا ما وجد لهن زوجاً مناسباً – وهو بذلك يوظف نوعاً من حقوق المرأة في عمله في إنجاز عمله في عقود الزواج حيث يتأكد من حصول النساء على صداق معقول ، ويدافع عنهن عندما لايدافعن عن أنفسهن.
ويقضى ( السيد شطا) الساعات مستمعاً لمشاكلهن ، وما يقلقهن ، وأعترافاتهن ، وحتى أسرار علاقاتهن الحميمة ، بالإضافة إلى أسئلة صريحة عن كل شئ: من الحيض وحتى الخيانة. وهن لذا يصطففن خارج مكتبه ، ويتصلن بمنزله على الدوام ، وغالباً مايشرن إليه بأسم " أخي" أو "أبي" ، بينما يستطيع هو سرد أدق تفاصيل حياتهن وبشكل لايمكن وصفه إلا بانه موسوعي.
|
|||