| جديد |
|---|
| هل تعلم؟؟؟ | |
|---|
Arabic Translated Version
![]()
March 5, 2006
(Page 2 of 6)
الإسلام دين ذو بعد قانوني. فالمسلمون يعتقدون بقانون إلهي يوجه حياتهم اليومية ، ليحدد لهم ما يأكلوه ومايشربوه وما يلبسوه..وهذه أمور مقبولة في بلاد السيادة فيها للدين.
|
في الغرب (القضية تختلف) ، فكل ما حرمة الإسلام منتشر في كل ماكان. الكحول يملئ الشكولاته ، والنساء يمارسن رياضة الجري بحافظات الأثداء فقط ، ولذا فالحياة في أمريكا – بالنسبة للكثير من المسلمين - هي عبارة عن صدام يومي بين الثقافة الإسلامية والرغبات المادية.. ويقف الآئمة في المنتصف تماماً من هذا الصدام. في أمريكا يحنط الأئمة في أطر بسيطة كرجال دين ملتحين يرتدون الأثواب الطويلة ويصدرون فتاوى في أرض غريبة. ورغم وجود المئات من الآئمة ممن يعيشون في الولايات المتحدة ، إلا أن الصورة النمطية عنهم تظل ذات بعد واحد: فهم إما أمثلة للتنوع البشري في البلاد ، حيث يعمد بهم إلى الإفطار في رمضان مع سياسين باسمين ، أو أنهم متعصبون يهرعون إلى بوابات المساجد. السيد شطا ( 37 عاماً ) ليس بباعث أزمات ولاهو بالداعي إلى الإسلام المتحرر. فبعضٌ من رؤاه تغضب المحافظين من المسلمين ، وبعضها الآخر تنفر الليبرالية الأمريكية . ولهذا فهو – من نواحي عديدة – عمل في خضم التطور ، يحاول أن يجد خريطة خاصة به للوصول إلى الوسط بين عالمين مختلفين. مكتب الإمام الذي تلفه الستائر ، يكاد يخفي بصعوبة ما يجري داخله: نساء تبكي .. ورجال يهدرون .. وصداقات تتحطم ، وفي كل يوم هنا قصة تروى. إمرأة مغربية صرخت: " إرحميني" وهي تجثو – مستعطفة صديقتها التي إتهمتها بالسرقة -على الآرض إلى جانب طابعة الإمام التي يعلوها علامة ( هيليوت تاكرد) ، وفي يوم آخر ..رجل وزوجته اللبنانية ، التي أخفت زواجهما وأبنهما الوليد عن والدها المحافظ ، ليصرح الرجل: " سأخبره بكل شئ!" السيد شطا يحددالمهور ، ويواجه المعتدون على نسائهم ، ويتعامل مع من يخالفون شروط التعاملات التجارية ، كما أنه يؤلف بين قلوب الراغبين في الزواج. يتعامل مع أي مشكلة بثقة تكاد تكون علمية من أنه يمكن حلها ، يقول لك: " أحاول أن أكون طبيباً.. أكثر مني قاضياً ، القاضي يحكم .. والطبيب يعالج." يخدم الآئمة في الولايات المتحدة ما يقدر بـ1200 مسجداً. بعض رواد هذه المساجد ممن عاشوا على هذه الأرض لإجيال ، فأندمجوا إجتماعياً ، ونجحوا على المستوى المهني. وهناك أيضاً الآخرون.. وهم مهاجرون جدد لايزالون يحاولون أن يجدوا لأنفسهم موضع قدم في أمريكا. ويتوقع علماء السكان أن يزداد عددهم ( المسلمين) ليتعدى – خلال العقود القادمة – عدد اليهود الأمريكيين. |
معظم الأئمة – كالكثير من أبناء جاليتهم – جاؤا من الخارج ، يتم إحضارهم لمعرفتهم بالقرآن وباللغة التي إنزل بها: العربية. إلا أن القليل منهم ، تلقى التدريب اللازم لمواجهة الإمتحان الذي ينتظرهم.
<<Previous Page 1 2 3 4 5 6 Next Page>>
|
|||