ISBR NEWS
Free Offer..........The Islamic Society of Bay Ridge is offering free Books for Non-Muslims to know about Islam, visit us at Our location @ 6807 5th Ave, Brooklyn, NY 11220
جديد
هذا الموقع قيد التعديل  
هل تعلم؟؟؟

فضل الدعاء
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سيد ‏ ‏الاستغفار أن تقول "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة ‏                  

أخرجه البخاري

‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ ‏يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي "

أخرجه البخاري

Arabic Translated Version


March 5, 2006

قيادي مسلم في بروكلين والجمع بين عالمين

(Page 3 of 6)

•  دعوة للإسلام

  هناك ما يزيد عن خمسة آلاف ميل تفرق بين بروكلين وكفرالبطيخ- الأرض التي ولد عليها السيد شطا في شمال شرق مصر ، عند النقطة التي تلتقي فيها دلتا النيل مع قناة السويس. في عام 1968 ، وهو العام الذي ولد فيه السيد شطا ، كانت كفر البطيخ عبارة عن قرية تمزقها الشوارع الترابية ، وتملئها بساتين البطيخ.

James Estrin/The New York Times

FULL HEARTS AND A FULL HOUSE
Marking the end of Ramadan, Mr. Shata's mosque, the Islamic Society of Bay Ridge, attracted an overflow crowd. Since the mosque was founded a few blocks away in 1984, it has grown into a vital center for new Muslim immigrants.

AN IMAM IN AMERICA
Old Values in a New Land

First of three articles

Multimedia

Interactive Feature An Imam in America

An Imam in America

Video What Muslims Want From America

What Muslims Want From America

Related

Muslims in America (March 4, 2006)

James Estrin/The New York Times

ISLAM ON THE GO
Each morning, Mr. Shata accompanies his daughters Esteshhad, 10, left, and Rahma, 6, to the bus stop of their Islamic school. Along the way, he quizzes them on passages from the Koran.

كانت مصر تعيش - في تلك الأيام – فترة تحولات ، فلم يكن قد مضى الكثير على خروجها بهزيمة مرة في حرب الأيام الستة مع إسرائيل. وخرجت المظاهرات إلى الشوارع ضد الحكومة. حاول الرئيس الجديد حينها – أنور السادات – أن يتيح للحركة الإسلامية المجال للتنفس بعد أن عانت الإضطهاد طويلاً.

  ينتمي السيد شطا – إبن مزارع وتاجر أسمدة – إلى شريحة الطبقة الفلاحية الوسطى. لم يكن في منزلهم كهرباء ، ولم يرى تلفازاً إلا عندما بلغ الخامسة عشر من عمره.

  جاءه الإسلام مجيئاً ناعماً مع نغمات صوت جدته ، التي كانت تحكي له سيرة النبي محمد كـ"قصة قبل النوم" ، واستمع الصبي إلى أشياء مألوفة ، فهو فقد أمه – تماماً كالنبي محمد - في سن مبكرة.

بدأ - في سن الخامسة - بحفظ القرآن الكريم ، مثله في ذلك مثل الكثير من أطفال ريف مصر ، وألتحق بمدرسة سنية تدعمها الحكومة وتشرف عليها جامعة الأزهر. ولإنه لم يكن يملك النقود لشراء الكتب ، فقد عمد الصغير شطا إلى نسخ المئات من كتب المكتبة العامة بخط يده ، وتمتلئ مكتبته في بيريدج بالكثير من تلك المجلدات.

  إنخرط بعد تخرجه في جامعة الأزهر ، وكان عليه التوجه إلى القاهرة. وجلس على مقعد خشبي يتأمل المناظر أمامه ، ويقول متذكراً: " كنت كالطفل التائهه. كانت هناك السيارات ، ولم يكن عندنا سيارات. وكانت الناس أشكالاً وألواناً ، وكان هناك الإجانب ، والنساء شبه عاريات .. كان وكأنه عالم من الخيال."

  في سن الثامنة عشر ، كان السيد شطا يحلم بأن يصبح قاضيا ، إلا أنه إلتحق بكلية الدعوة تحقيقاً لرغبة والده. يدل مصطلح الدعوة على واجب المسلمين بدعوة الآخرين إلى دينهم. وليس في الإسلام طبقة رجال دين ( على غيار الكاثولوكية واليهودية) ، فالرسول محمد كان أول من أم الصلوات في الإسلام. وتعتبر وظيفة الداعيه مقاربة إلى حد كبير لوظيفة الأحبار والقساوية.

وتخرج السيد شطا بعد أربعة أعوام في المرتبة السابعة على دفعة من 00 34 تليمذا ، وحملت السنوات اللتي تلت ذلك الكثير من دروس التكيف. فسبب حاجته للمال ، أخذ السيد شطا وظيفة يعلم فيها الشريعة في إحدى مدارس المملكة العربية السعودية – وهي دولة تتبع المذهب الوهابي. وهناك سائه جداً التفسير الحرفي للقرآن ، وعدم السماح للناس بالتصويت أو قيادة السيارات.

وعاد بعد 5 أعوام إلى مظهر آخر من مظاهر السيطرة الدينية. فأكثر الآئمة في مصر يتم تعيينهم من قبل الحكومة ، التي تراقف أنشطتهم،

، في بحثها عن إشارات قد تدل على الرديكالية أو الإنشقاق السياسي. ويصف خالد أبو الفضل – أستاذ القانون في جامعة كاليفورنيا - ذلك بقوله: " لايسمح لهم بالخروج على النهج الذي تحدده وزارة الآوقاف."

  وكان السيد شطا يرغب بإستقلال أكبر ، فقام بفتح محل مفروشات ، غير أنه أفتقد حياة الدعوة ، وكانت مهامه محدده: إقامة الشعائر ، وإلقاء خطب الجمعة ، وكان مسجده ذاك تابعاً لوزارة الأفوقاف ، فأنفق السيد شطا وفت فراغه في إقاء الخطب ، وإتمام عقود الزواج وأحياناً عرض بعض التوجيهات الدينية.

  في عا م 0 200 غادر السيد شطا للعمل كأمام في مدينة ستوتقارت ، وهي مدينة صناعية ألمانية. وأعطته ألمانيا نفحة حرية جديدة: " رأيت عالماً أكبر " كما يقول السيد رضا ، ثم يستطرد: " حيث بإمكان أي فرد أن يعبر عن رأيه."

ثم كانت أحداث 11 من سبتمبر ، ولم يمر وقت طويل حتى كانت الكتابات المهينة قد ملئت واجهة المسجد ، والتي وسخت أيضاً ببعض الفضلات البشرية.

وبعد عام من ذلك ، تلقى السيد رضا إتصالأً من إمام في بروكلين. كان الرجل – محمد موسى – راحلاً عن مسجده بعد أن ناله الإرهاق بسبب المشاكل الذي يعانيها رواد المسجد بعد الهجوم الإرهابي. كانوا يبحثون عن بديل ، وكان السيد رضا على رأس القائمة بعد أن رشحه أستاذ في الأزهر. فغالباً ما يتم توظيف الأئمة بناء على تزكية أئمة آخرين أو علماء ثقات. ويعمل الأئمة بعقود عمل سنوية ، بعضها تشمل خدمات الرعاية الصحية وبدلات السكن ، وبعضها الآخر لاتشمل أي من ذلك ، ويتفاوت ما يتقاضاه أولئك الإئمة متراوحاً بين 20 ألف دولار إلى 50 ألف دولار.

كان السيد شطا قد سمع بما يواجهه المسلمون من مشاكل في أمريكا ، وكان المرتب المعروض عليه أقل مما كان يتقاضاه في المانيا ، إلا أن ما كان يشغل باله هو زوجته وبناته الثلاث اللواتي لم يكن قد رائهن لعدة أشهر بعد أن رفضت المانيا السماح لهن بالدخول إليها.

ولذا فقعد وافق على أخذ الوظيفة فقط إذا إستطاع إحضار أسرته إلى أمريكا ، وفي أكتوبر من عام 2000 أعطت السفارة الإمريكية في القاهرة تأشيرة الدخول للإسرة فأستقلت طائرة إلى نيويورك.

 

<<Previous Page  1 2 3 4 5 6   Next Page>>

 
ISBR